الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٧٠ - شعراؤه
وعنه ٧ قال : «كان نقش خاتم أبي : القوّة للّه جميعاً» [١].
وعنه ٧ قال : «كان في خاتم أبيمحمدبن علي ، وكان خيرمحمديرأيته بعيني : العزّة للّه جميعاً» [٢]. وروي أنّ نقش خاتمه ٧ : ربّ لاتذرني فرداً [٣].
شعراؤه
جاء في تراجم الإمام الباقر ٧ أنّ الشعراء الذين يتواصلون مع الإمام الباقر ٧ هم : الكميت الأسدي ، والورد أخو الكميت ، وكثير عزّة ، ووجدت أنّ من الشعراء الذين عاصروه وأنشده بعضهم : أبو هريرة العجلي ، والشاعر الحجازي مالك بن أعين الجهني ، وسديف بن مهران بن ميمون المكّي.
وعدّ الشبلنجي من شعراء الإمام الباقر ٧ السيد الحميري [٤] ، غير أنّ السيّد الحميري ، وإن كان من شعراء أهل البيت : ، لكنّه أكثر اختصاصاً بالإمام الصادق ٧ كما يبدو من أخباره ، لأنّه أدرك الإمام الباقر ٧ وعمره نحو تسع سنين ، حيث ولد سنة ١٠٥ هـ ، وتوفّي الإمام الباقر ٧ سنة ١١٤ هـ.
ولا ريب أنّ اتّصال أكثر من شاعر بالإمام الباقر ٧ ، يعني أنّه لم يهمل دور الشعر في إيصال ما يريد من أفكار واعتقادات ، ولم يترك أُسلوباً يتيح له التواصل بالأُمّة وإيصال رسالته العلمية والإصلاحية إلاّ وسلكه ، ولعلّ قراءة
[١] حلية الأولياء / أبو نعيم ٣ : ١٨٦ ، تاريخ دمشق ٤٥ : ٢٧٧ ، كشف الغمة ٢ : ٣٤٤. [٢] قرب الإسناد : ٧٢ ، التهذيب ١ : ٣١ / ٢٢ ، الاستبصار ١ : ٤٨ / ٢ ، دلائل الإمامة : ٢١٦ ، مصباح الكفعمي : ٥٢٢ ، بحار الأنوار ٤٦ : ٢٢٣. [٣] نور الأبصار : ١٥٩ ، سبائك الذهب : ٣٢٩ ، أخبار الدول ١ : ٣٣٢. [٤] نور الأبصار : ١٥٧.